الصحة العامة

قرحة الرحم

تعتبر قرحة الرحم من أكثر الأمراض التي تتعرض لها السيدات، كما تسبب لهن الكثير من الآلام والانزعاج

ولكنها قابلة للعلاج ولا تستدعي القلق إذا تم معرفة سببها وتمت معالجتها بالشكل الصحيح،

وفي هذا المقال سوف نقدم لكم أهم المعلومات عن قرحة الرحم أسبابها وطرق علاجها.

كيف تحدث قرحة الرحم؟

هناك بعض الخلايا الموجودة على سطح عنق الرحم تسمى الخلايا الغدية وفي حالة قرحة الرحم

يحدث تأكل في هذه الخلايا وهي الخلايا المبطنة لعنق الرحم وتعمل على إنتاج المخاط.

عندما تحدث قرحة الرحم يحدث تأكل في هذه الخلايا وتمتد إلى الأنسجة المبطنة لعنق الرحم

وتبدأ تظهر قرح حمراء اللون بل وتمتد إلى حدوث نزيف.

السن الأكثر عرضة للإصابة بقرحة الرحم تعتبر النساء في فترة الحيض أكثر عرضة للإصابة بقرحة الرحم

وأيضاً النساء اللاتي في سن الإنجاب، وهذه القرحة أقل شيوعاً في النساء اللاتي بلغن سن اليأس أو مرحلة انقطاع الطمث.

أسباب قرحة الرحم

تحدث نتيجة عدة أسباب ومن أهم هذه الأسباب

  1. حدوث التغيرات الهرمونية وهو من أهم أسباب حدوث مشكلة قرحة الرحم في النساء اللاتي في مرحلة الإنجاب وسن الحيض ولكن لا يكون هو السبب وراء ظهورها في السيدات في سن اليأس.
  2. الالتهابات التي تحدث في عنق الرحم ومنطقة المهبل والتي تحدث نتيجة وجود البكتيريا أو الفيروسات.
  3. تناول حبوب منع الحمل وذلك لأن فكرة عمل هذه الحبوب مبنية على التغيير في الهرمونات وبالتالي تعمل على انسداد عنق الرحم ومن ثم حدوث قرحة الرحم.
  4. حدوث الحمل وهو أيضاً يعد من أهم أسباب حدوث قرحة الرحم وذلك لأن في حالة حدوث الحمل يحدث تغير في مستوى الهرمونات في الجسم وبالتالي قد يؤدي إلى حدوث قرحة الرحم.
  5. مرض السرطان القرحي قد يكون أيضاً سبب وراء حدوث قرحة الرحم.

تشخيص هذه قرحة

هناك تشابه كبير جداً بين أعراض قرحة الرحم وأعراض سرطان عنق الرحم

ولذلك فيجب إجراء الكثير من الاختبارات لاستبعاد الإصابة بسرطان عنق الرحم وعدم الاعتماد فقط

على شكوى السيدة والأمراض التي تظهر عليها ومن أهم هذه الاختبارات اختبار عنق الرحم

وذلك عن طريق أخذ عينة من عنق الرحم وإرسالها للمختبر لاستبعاد الإصابة بفيروس الورم الحلمي البشري.

عمل منظار المهبل وذلك عن طريق استخدام أنبوبة رفيعة بها كاميرا لفحص عنق الرحم بشكل جيد عن قرب.

أخذ عينة من عنق الرحم وإرسالها إلى المختبر لإجراء اختبارات السرطان عليها لاستبعاده بشكل نهائي.

أعراض قرحة الرحم

هناك الكثير من الأعراض التي تظهر على السيدة المصابة بقرحة الرحم ومن أهم هذه الأعراض

حدوث نزيف مهبلي ونزول كمية من الدم وذلك في أوقات غير أوقات الدورة الشهرية.

نزول إفرازات صفراء اللون ذات رائحة كريهة من المهبل.

حدوث آلام شديدة في منطقة الظهر نتيجة لوصول القرحة إلى الأعصاب وهذا العرض يعد من المراحل المتقدمة لقرحة الرحم.

أنواعها

هناك الكثير من الأنواع لقرحة الرحم منها القرحة البسيطة وهي عبارة عن فرك حمراء اللون في منطقة عنق الرحم ويكون الرحم لونه طبيعي أحمر مائل للأرجواني.

القرحة اللحمية وهي تعد قرحة متقدمة عن القرحة البسيطة وتكون هناك بعض السنيات في منطقة القرحة بالإضافة لوجود القرحة.

القرحة الغدية وهي مرحلة متطورة جداً من قرحة الرحم ويكون هناك الكثير من السنيات كما في القرحة اللحمية ولكن الفارق أن في هذه الحالة تكون هذه السنيات ممتلئة بالسوائل ومنتفخة مما يعطي شكل الحويصلات أو ما يطلق عليها حوصلات نبوث وإذا تطورت هذه الحويصلات تبدأ في التدلي على شكل زوائد لحمية من عنق الرحم.

علاج القرحة

قرحة الرحم بشكل كبير لا تحتاج إلى علاج ويتم الشفاء منها تلقائي ولكن في بعض الحالات الخطيرة يتم العلاج وذلك عن طريق كي المنطقة المصابة بالقرحة، يتم الكي عن طريق استخدام الحرارة أو عن طريق استخدام التبريد وتجميد منطقة القرحة وذلك عن طريق استخدام ثاني أكسيد الكربون أو باستخدام نترات الفضة وذلك أيضاً لتجميد المنطقة المصابة.

بعد ما يتم الكي ينصح الطبيب السيدة المريضة باجتناب ممارسة الجنس حتى يحدث التئام الجروح، كما ينصحها باستخدام الفوط الصحية لمدة شهر تقريباً.

يجب على السيدة التوجه إلى الطبيب المعالج فوراً إذا حدثت مضاعفات بعد عملية الكي مثل نزول إفرازات ذات رائحة كريهة أو حدوث نزيف وذلك لأنها تعد أعراض لوجود مشكلة أخري.

طرق الوقاية من قرحة الرحم

  1.  الاهتمام بالنظافة الشخصية جيداً لتجنب حدوث التهابات بكتيرية أو فيروسية في منطقة عنق الرحم أو المهبل.
  2. تجنب موانع الحمل الهرمونية واستخدام وسائل منع الحمل الغير هرمونية.
  3. استخدام الواقي الذكري وذلك لتجنب انتقال الأمراض الجنسية والتي في أغلب الأمر لا تظهر لها أعراض ولا يتم اكتشافها.
  4. الفحص الدوري لمنطقة عنق الرحم مرة على الأقل كل عامين لاكتشاف أي أمراض في هذه المنطقة.
  5. عدم الإفراط في استخدام الدوش المهبلي والذي يحتوي على المواد الكيميائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى