الأم والطفل

الحامل والجماع

الحامل والجماع

لم يول الأطباء هذا الموضوع الاهتمام الكافي على الرغم من أهمية العلاقة الجنسية أثناء الحمل.

وقديماً قال أيقراط إنَّ المعاشرة الجنسية أثناء الحمل قد تسبب الإسقاط ، ولكن الوقائع لم تثبت صحة هذا الرأي.

أولاً : بالنسبة للمرأة:

قيل : إنَّ الرغبة الجنسية عند الحامل تزداد بنتيجة ازدياد الهرمونات في دم المرأة خلال الأأشهر الثلاثة الأولى

من فترة الحمل ، ولكنَّ الواقع هو عكس ذلك، لأنَّ العوامل الجسمانية

التي تطرأ في بداية الحمل، كالغثيان، والتقيؤ، وانحطاط القوى، تقلل رغبة الكثيرات بالجماع، ولكنّ هذه الرغبة تعود إلى التزايد فيما بعد، عند زوال هذه العوامل الكريهة.

ويمكن القول إنَّ الرغبة الجنسية عند المرأة الحامل تتبدل، وتتكيف، وهي ليست واحدة عند جميع النساء.

ثانياً: بالنسبة للرجل:

إن الراحة الجنسية فير مؤمنة وغير مرضية أثناء الحمل، لمعظم الرجال، لأن الاستجابة الجنسية عند الرجل تتأثر بعوامل عدة، وأهمها الميل الجنسي لدى زوجته،

وهذا الميل المفقود، بسبب وضعها الصحي، وانشغالها بطفلها القادم، وخوفها من إيذاء الجنين بسبب المعاشرة.

وابتداء من الشهر الرابع وحتى الشهر الثامن، يمكن للزوج أن يمارس الجنس مع زوجته الحامل بمحبة ورغبة،

شرط أن يتجنب الإيلاج العميق، والضغط المباشر على البطن،

واتخاذ الأوضاع الجنسية غير الملائمة للجماع، والاستعاضة عن ذلك بالمداعبة الهادئة.

ثالثاً: متى يجب الامتناع عن المعاشرة الجنسية:

يجب الامتناع عن المعاشرة الجنسية في الحالات التالية:

  • وجود نزيف مهبلي، أو تمشحات دموية من المهبل.
  • وجود إنذار، أو تهديد بالإجهاض.
  • إصابة الحامل بالتهابات مهبلية من جراء الفطريات أو الطفيليات.
  • وجود استعداد للوضع المبكر، فتمنع المعاشرة الجنسية خلال الشهرين الأخيرين، منعاً لحدوث مضاعفات خطرة.
  • إصابة الزوج بأمراض تناسلية، أو زهرية، كالسفلس، أو السيلان.
  • التصاق المشيمة ( الخلاص) في أسفل الرحم، أي قبل الجنين.
  • وجود توأم، أو أكثر.

وفي جميع الأحوال لابد من أخذ رأي الطبيب المختص حول هذه الأمور، ولابد من تقديم بعض النصائح في هذا المجال.

إنَّ نوعية العلاقة الجنسية هي أهم من المقاربات الجنسية، بمعنى أنَّ العلاقة العاطفية،

والمداعبات الهادئة، وتأمين الراحة النفسية للطرفين، هي أهم من ميكانيكية العمل الجنسي.

على الشريك أن يتفهم التبدلات النفسية والجسدية للشريك الآخر ويتقبلها.

ولا بأس من ممارسة أـشكال جنسية جديدة، لتجنب إيذاء الجنين عبر الضغط على البطن، خاصة في المرحلة الأخيرة من فترة الحمل.

وعلى الزوجة أن تتقبل الوضع الجديد، بسبب عدم تمكنها من الوصول إلى اللذة الكاملة كما كان يحصل من قبل.

 

يمكنك قراءة أيضاً: الفرق بين اليوسفي و كليمنتين و البرتقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق