الأم والطفل

اللولب المانع للحمل

اللولب المانع للحمل

اللولب هو جهاز صغير من البلاستيك، له أشكال متعددة، يُدفع إلى داخل الرحم، ليمنع تعشش البويضة على جدار الرحم.

لقد ذاع صيته، وانتشر اشتعماله في كافة أنحاء العالم، واعتمد وسيلة هامة وسهلة من أجل تحديد النسل.

وتكلمت عنه وسائل الإعلام المختلفة، فأصبح استخدامه واسعاً في بعض البلدان العربية، والهند، واليابان،

والقارة الأميركية، وفرنسا، وانكلترا، وإيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، والبلدان الإسكندرينافية ودول عديدة أخرى.

أما في تركيا فقد وزعته الدولة على الأطباء، والمستشفيات الحكومية بأسعار رمزية تشجيعاً لاستعماله، للحد من زيادة النسل، وللتكيف مع متطلبات الحياة.

وهناك بعض الدول، التي لا تشجع على استعماله وسيلة لمنع الحمل، وذلك لأسباب دينية، واجتماعية.

وقد وضع الدولب قيد الاستعمال منذ حوالي خمسين سنة.

ما أنواعه؟

تصنع جميع اللوالب من مادة البلاستيك. ولها أشكال مختلفة، وتنتهي بخيط رفيع، يبقى متدلياً في المهبل، من أجل سحب اللولب من جوف الرحم عندما تدعو الحاجة.

وهناك أنواع عديدة من اللوالب وأهمها:

  • لولب ليبس (Lippes Ioop).
  • لولب سافت – كويل.
  • لولب مارغوليس.

ما دور اللولب في منع الحمل؟

تسقط البويضة مرة واحدة في الشهر من المبيض، وتندفع في الأنبوب باتجاه الرحم، لتلتقي بالسائل المنوي، فيتم التلقيح، وتحتاج البويضة إلى ثلاثة أيام، لتقوم بهذه الرحلة،

( من المبيض حت تستقر في إحدى زوايا الرحم)، ولكنها ستقطع هذه المسافة، ببضع ساعات، بفضل وجود اللولب داخل الرحم، مما يؤدي إلى موتها قبل الأوان، وبالتالي إلى منع الحمل.

إلا أن نطرية معاكسة تؤكد وجود البويضة في النفير، بالرغم من وجود اللولب، وبالرغم من مرور ثلاثة أيام على انقذافها من المبيض.

وفي الخمسينات ظهرت نظرية تقول إن اللولب يمنع السائل المنوي، من الوصول إلى النفيرين، لتلقيح البويضة،

وتبين فيما بعد أن لا صحة لهذا الرأي، عندما زهرت الحيوانات المنوية في جوف الرحم، وكذلك في النفيرين.

وفي الخمسينات ظهرت نظرية تقول إنَّ اللولب يمنع السائل المنوي، من الوصول إلى النفيرين، لتلقيح البويضة، انطلاقاً نحو النفيرين، و لا علاقة له إطلاقاً، مع الغدة النخامية، كما لا يغير أبداً في مجريات الدورة الدموية.

وبعد كل هذه التأكيدات، نسارع إلى التساؤل عن سر هذا الجهاز، رغم عدم تأثيره على كل ما ذكره سابقاً، وإذ بنا نجد الجواب عند العالم الشهير ” ساخاروف” الذي اكتشف أنَّ اللولب يقضي على البويضة الملقحة، ويطرحها من جوف الرحم، قبل أن تستقر فيه.

ما حسنات اللولب؟

  • يُدخل ويُسحب خلال ثوان معدودة.
  • تستطيع المرأة الاستفادة منه خلال مدة تحددها لنفسها، ويمكن أن تمتد هذه المدة إلى عدة سنوات.
  • لا يحدث مضاعفات في جسم المرأة.
  • يسهل للرجل عمله الجنسي الطبيعي.
  • لا يتطلب من المرأة أية إجراءات وقائية أخرى.
  • له فعالية في منع الحمل.
  • لا يؤثر على طبيعة المجامعة.
  • كلفة تركيبه بسيطة، إذا ما قيست بالتكاليف الأخرى.
  • لا يسبب استعماله إصابات خبيثة، أو أوراماً ليفية.
  • تعتبر طريقة استعمال اللولب طريقة مثالية في منع الحمل.
  • إن إمكانية حصول حمل، بالرغم من وجود اللولب، لا يتعدى 1% من الحالات، ولكن تبين أنَّ هذا الحمل إنَّ حصل، فلن يقع الإجهاض، بل يبقى اللولب إلى جانب الجنين حتى الولادة، حين يخرج مع المشيمة ( الخلاص) والدم. وتجرى اليوم أبحاث ودراسات لمعرفة سبب وقوع الحمل بالرغم من استعمال اللولب.

متى يوضع اللولب؟

  • يوضع اللولب للمرأة بعد فحص طبي دقيق.
  • لا يستعمل اللولب في حالة الإصابة بالسيلان أو الالتهابات الحادة.
  • لا يستعمل اللولب إذا وجد في الرحم تليف (وجود ليفة).
  • من الأفضل أن لا يستعمل اللولب لدى النساء الحديثات في الزواج.
  • من الطبيعي أن يتأكد الطبيب من عدم وجود حمل حتى يباشر في وضع اللولب.
  • يوضع اللولب بعد الطمث مباشرة، أو في اليوم الثالث منه.
  • بعد الولادة بستة أسابيع، يمكن وضع اللولب إذا لم تظهر هناك أية موانع.
  • بعد الإجهاض، يمكن وضع اللولب بعد العادة الشهرية المقبلة.
  • يوضع اللولب بعد تعقيمه بشكل دقيق، ولا يحق لغير الطبيب أن يقوم بهذا العمل.
  • يجب على المرأة أن تراجع الطبيب بعد الطمث الذي يلي وضع اللولب، وذلك للتأكد من سلامة المهمة.

ما أضرار اللولب؟

قد يرفض الرحم اللولب في بعض الأحيان، فيطرده من جوفه إلى المهبل حيث ينزلق إلى الخارج، وهذا ما يمكن أن يحدث بعد وعه بعدة أيام، أو خلال الطمث المقبل.

  • قد يقع اللولب مع الدم في المرحاض، دون علم المرأة، وبعد انتهاء الدورة تعود لممارسة الأعمال الجنسية بحرية، فإذا بها تقع شباك الحمل، دون أن تدري أنَّ اللولب الواقي قد أصبح في خبر كان.
  • على المرأة، وبعد نهاية كل طمث أن تتأكد بنفسها من وجود اللولب بواسطة لمس الخيط الرفيع في جوف المهبل.
  • قد يًحدث اللولب آلاماً خفيفة في أسفل البطن، ناتجة عن وجود جسم غريب لا يرضى عنه الرحم.
  • يُسبب اللولب زيادة في كمية الدم أثناء الميعاد، قد تُحدث نزفاً في بعض الأحيان.
  • زيادة أيام الطمث، والدم، والأوجاع خلال الدورتين الشهريتين اللتين تعقبان وضع اللولب. ثم نزول هذه الآلام شيئاً فشيئاً دون أي إزعاج.
  • إذا تسبب اللولب بنزف شديد، أو ألم غير محتمل، فمن الواجب سحبه، وإيجاد بديل آخر.

ما النصائح التي تقدم للمرأة التي تضع اللولب؟

  • يمكن وضع اللولب، أوسحبه خلال ثوان معدودات.
  • يمكن إبقاؤه مدة طويلة تصل إلى عدة سنوات.
  • اللولب جسم غريب، وقد يحدث بعض التقلصات في الرحم.
  • يزيد من كمية الدم أثناء الطمث.
  • التأكد من وجود اللولب، من وقت لآخر، وخاصة بعد الطمث، بواسطة أصابعك.، عن طريق لمس الخيط في المهبل.
  • مراجعة الطبيب بعد وضعه بشهر، ثم كل بضعة أشهر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى